في خضم التغييرات التي تشهدها السياسة المغربية، يعتبررهان حزب الأصالة والمعاصرة بتجديد المسؤولين وفتح الباب أمام وجوه جديدة وإمكانيات جديدة خطوة نحو إعادة بناء الثقة وربط المسؤولية بالقدرة على تقديم حلول واقعية وتلبية تطلعات المواطنين.
هناك نقطة يجب توضيحها وهى أن مسؤوليات وأخطاء المراحل السابقة لايجب أن تُنسب تلقائياً للمرشحين الجدد الذين لم يشاركوا في عمليات صنع القرار أو لم يكونوا مشاركين في دوائر المسؤولية خلال تلك الفترات فمن الطبيعي جداً أن يتم الحكم على أي مرشح وفقاً لمساره الفردي، وكفاءته، وبرنامجه وقدرته على تحمل مسؤوليات المستقبل.
تجديد الوجوه داخل إطار الحزب السياسي يعطى المواطنين فرصة أن ينظروا للإنتخابات كمحطة يمكنهم من خلالها اختيار من يعتقدون أنهم قادرون على الإصلاح والعمل بعيداً عن مزج التجارب السابقة بالقوى الجديدة التى تأتى لأول مرة إلى ساحة الإنتخابات.
في هذا الصدد يقدم الحزب عدداً من المرشحين الذين سيتنافسون في الإنتخابات ببرامجهم ومساراتهم المهنية المختلفة ومن بينهم عادل الريفي مرشح مدينة سلا،الذى يقدم ترشحه كجزء في إطار هذا الرهان على الوجوه الجديدة والعمل من أجل المدينة وساكنتها..
بالإضافة إلى ذلك فإن تجربة فوزي لقجع بعد إنضمامه لحزب الأصالة والمعاصرة وتربطه بمساره من المسؤوليات والإنجازات في مختلف المجالات تظهر من وجهة نظر الحزب أهمية جذب الكفاءات وربط النشاطات السياسية بالتجربة والإنجاز.
وفي نهاية المطاف، تبقى الثقة التي يمنحها المواطن للمرشح هي الأساس. فالانتخابات ليست فقط تقييماً للماضي، بل هي أيضاً اختيار لمن سيتحمل مسؤولية المستقبل.
ولهذا، فإن صوت المواطن يمكن أن يكون مفتاحاً لتجديد الثقة وإعطاء فرصة للكفاءات والوجوه الجديدة التي تقدم نفسها ببرامج واضحة ورؤية للإصلاح.
صوتك ليس مجرد ورقة انتخابية، بل هو اختيار لمن تراه قادراً على خدمة مدينتك والدفاع عن مصالح ساكنتها.
صوتك مفتاح الثقة… والثقة أساس الإصلاح.
إعداد : عثمان القدوري








