شهدت الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم لكرة القدم تبايناً حاداً في نتائج المنتخبات، حيث ودع المنتخب التونسي المنافسات مبكراً، في حين بصم منتخب كوراساو على إنجاز تاريخي غير مسبوق.
وتلاشت رسمياً آمال “نسور قرطاج” في التأهل عقب تجرعهم لهزيمة قاسية وثقيلة هي الثانية توالياً، وجاءت أمام نظيرهم الياباني برباعية نظيفة (4 – 0) في مدينة مونتيري المكسيكية، خلال المباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال.
وسجل أهداف الساموراي كل من دايتشي كامادا في الدقيقة (4′)، وأياسي أويدا الذي بصم على ثنائية في الدقيقتين (31′) و(83′)، وجونيا إيتو في الدقيقة (69′). وبهذا الفوز، سجلت اليابان أربعة أهداف في مباراة مونديالية واحدة لأول مرة في تاريخ مشاركاتها منذ عام 1998، بينما عجز المدرب الفرنسي هيرفيه رونار —الذي عُين بديلاً للمقال صبري لموشي إثر الخسارة الأولى أمام السويد (1 – 5)— عن تدارك الموقف وتجنب الإقصاء.
وفي المقابل، عاشت جمهورية كوراساو ليلة تاريخية بعدما نجح منتخبها الوطني في فرض التعادل السلبي (0 – 0) أمام منتخب الإكوادور المتمرس، صامداً بتنظيم دفاعي محكم حتى نهاية اللقاء، ليقتنص أول نقطة في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم.
اعداد: كنزة البخاري








