أسدل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الستار على مسيرته الدولية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب بقميص المنتخب البرازيلي، منهياً رحلة امتدت لسنوات طويلة مع منتخب “السيليساو”، شهدت العديد من المحطات البارزة والإنجازات الفردية والجماعية.
وجاء قرار نيمار بعد مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث قاد المنتخب البرازيلي في مشوار قوي بلغ خلاله دور ثمن النهائي، قبل أن يغادر المنافسة، في بطولة شكلت الظهور الأخير للنجم البرازيلي على الساحة الدولية، بعدما كان أحد أبرز عناصر المنتخب خلال المنافسات.
وخلال مسيرته مع البرازيل، أصبح نيمار الهداف التاريخي للمنتخب، متجاوزًا الأسطورة بيليه، كما توج بلقب كأس القارات سنة 2013، وأحرز الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية “ريو 2016″، إلى جانب مشاركته في أربع نسخ من كأس العالم، وبلوغه نصف نهائي مونديال 2014، فضلاً عن تتويجه مع المنتخب بلقب كوبا أمريكا 2019.
وعلى مستوى الأندية، بصم نيمار على مسيرة استثنائية، إذ توج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة، وأحرز العديد من الألقاب المحلية مع النادي الكتالوني وباريس سان جيرمان، قبل أن يخوض تجارب أخرى، ليغادر اليوم المنتخب البرازيلي باعتباره أحد أبرز اللاعبين الذين حملوا قميص “السيليساو” خلال العقدين الأخيرين، تاركًا إرثًا كرويًا سيظل حاضرًا في تاريخ الكرة البرازيلية.
اعداد: كنزة البخاري








