متابعة: جريدة صوت الحدث
أحمد قادم، العميد السابق لكلية اللغة العربية بمراكش، عانى من تأثير تسريبات صوتية لمكالمات “حميمية” على مساره المهني. وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرر إعفاءه من مهامه بشكل رسمي، وتم تعيين نائبه كعميد بالنيابة لإدارة شؤون الكلية حتى استكمال الإجراءات الإدارية.
قادم أصدر بيانًا توضيحيًا يدافع فيه عن نفسه، موضحًا أن القصة بدأت في 2008 عندما تواصلت معه شابة تقول إنها طالبة تواجه أزمة نفسية. قال إن هدفه كان مساعدتها على العودة إلى الدراسة، فحاول إقناعها عبر مسايرتها وإيهامها بمشاعر مماثلة، مع علم زوجته بذلك.
ومع ذلك، يأخذ الوضع منعطفًا آخر في 2012 عندما اكتشف أن المتصلة كانت سيدة من مدينة اليوسفية تستخدم تكتيك الابتزاز. قال إن طالبًا ساعده في تدمير تسجيلات، لكن نسخة منها بقيت مع زميل له، وخرجت إلى العلن بعد 18 عامًا. قادم يتهم منافسًا له بتسريب التسجيلات بهدف الانتقام.
رغم تبريراته، وضع الإعفاء قادم في موقف حرج. الجامعيون يتساءلون عن سبب تصرف مسؤول تربوي كمن يقوم بدور “طبيب نفسي”، وتورطه في مشاعر عبر الهاتف مع شخص مجهول، مما يطرح أسئلة حول مسؤوليته في إدارة الأزمات بالجامعة.
اعداد : عثمان القدوري









