دخل المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة، بعدما حافظ على مكانته ضمن كبار المنتخبات العالمية في التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم، محتلاً المركز السابع عالمياً، وهو أفضل ترتيب في تاريخه.
ويرى متابعون للشأن الرياضي أن هذا الإنجاز يشكل دفعة معنوية مهمة لـ”أسود الأطلس” قبل انطلاق مشوارهم المونديالي، خاصة بعد الأداء التاريخي الذي بصم عليه المنتخب في النسخة الماضية من كأس العالم.
وأكد عدد من الخبراء أن التقدم في التصنيف يعكس التطور الذي عرفته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، بفضل النتائج المحققة أمام منتخبات كبرى، إضافة إلى جودة العناصر التي يضمها المنتخب الوطني وقيمتها الفنية المتزايدة.
كما اعتبروا أن مواجهة منتخبات من طراز البرازيل قد تكون فرصة مناسبة للمغرب لإبراز إمكانياته، بالنظر إلى طبيعة اللعب المفتوح التي تعتمدها المنتخبات الكبرى، وهو ما يمنح اللاعبين مساحات أكبر لإظهار قدراتهم الهجومية.
وفي المقابل، شدد متابعون على أن التصنيف العالمي يبقى مؤشراً رقمياً يعكس نتائج المنتخبات ومستوى منافسيها، دون أن يكون عاملاً حاسماً داخل المستطيل الأخضر، حيث تبقى المباريات رهينة بما يقدمه اللاعبون فوق أرضية الميدان.
ويواصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة في مسيرته الدولية، بعدما رسخ مكانته بين أقوى منتخبات العالم، واضعاً نصب عينيه تحقيق مشاركة مميزة في مونديال 2026.
اعداد: كنزة البخاري








