وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة التفاهم مع إيران، في خطوة قد تمثل منعطفا جديدا في مسار الأزمة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب دولي للكشف عن تفاصيل الاتفاق وانعكاساته السياسية والأمنية.
وأكد مسؤول أمريكي لوكالة فرانس برس إتمام عملية التوقيع، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن توقيع ترامب على المذكرة خلال مأدبة عشاء جمعته بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الاتصالات والمفاوضات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة بين الأطراف المعنية، في وقت كانت فيه المؤشرات تتزايد بشأن اقتراب التوصل إلى تفاهم يضع حدا للتصعيد العسكري ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الترتيبات السياسية.
ولم تكشف واشنطن أو طهران حتى الآن عن النص الكامل لمذكرة التفاهم، غير أن التوقيع الرسمي عليها يعزز التوقعات بقرب الإعلان عن بنودها وآليات تنفيذها، خاصة في الملفات المرتبطة بالأمن الإقليمي والبرنامج النووي الإيراني.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تحمل تداعيات واسعة على موازين القوى في الشرق الأوسط، بالنظر إلى تشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة، في وقت تترقب فيه عواصم عدة طبيعة المرحلة المقبلة وما إذا كانت ستقود إلى تسوية دائمة أم إلى هدنة مؤقتة تمهد لمفاوضات أوسع.
ويُنتظر أن تتضح صورة الاتفاق بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع الكشف الرسمي عن تفاصيله ومواقف الأطراف المعنية منه، وسط متابعة دولية حثيثة لمسار واحد من أكثر الملفات تعقيدا وحساسية في المنطقة. الأطراف المعنية منه، وسط متابعة دولية حثيثة لمسار واحد من أكثر الملفات تعقيدا وحساسية في المنطقة.
اعداد: كنزة البخاري








