أثار تداول منشورات وصور على مواقع التواصل الاجتماعي، يُزعم أنها تتعلق بتسريب امتحان البكالوريا الخاص بمادة الفيزياء مرفقاً بعناصر التصحيح، موجة واسعة من التفاعل والجدل بين التلاميذ وأولياء الأمور والمتابعين للشأن التربوي بالمغرب.
وتداول عدد من الصفحات والحسابات صوراً ووثائق قيل إنها تتضمن مواضيع الامتحان وأجوبتها النموذجية، وسط مطالب بفتح تحقيق للتأكد من صحة المعطيات المتداولة والكشف عن ملابسات الواقعة، خاصة في ظل حساسية امتحانات البكالوريا وما تمثله من محطة حاسمة في المسار الدراسي للتلاميذ.
وفي حال ثبتت صحة هذه المزاعم، فإن الأمر يطرح علامات استفهام كبيرة حول آليات تأمين الامتحانات الوطنية ومدى فعالية الإجراءات المعتمدة لحماية مواضيع الاختبارات من أي تسريب محتمل، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
ويرى متابعون أن أي اختلال من هذا النوع قد يؤثر على مصداقية الامتحانات ويقوض الجهود المبذولة لترسيخ مبادئ الاستحقاق والنزاهة داخل المنظومة التعليمية، ما يستدعي تعاملاً سريعاً وشفافاً من الجهات المختصة لتوضيح حقيقة ما جرى للرأي العام.
وفي المقابل، تبقى جميع المعطيات المتداولة في حاجة إلى تأكيد رسمي من وزارة التربية الوطنية والجهات المعنية، إذ لا يمكن الجزم بوجود تسريب فعلي أو صحة الوثائق المنتشرة قبل انتهاء التحقيقات والإجراءات اللازمة للتحقق منها.
وينتظر الرأي العام التربوي صدور توضيحات رسمية تحسم الجدل القائم، وتحدد المسؤوليات في حال ثبوت أي خرق يمس نزاهة امتحانات البكالوريا.








