في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى محاربة ترويج المخدرات والمواد الممنوعة، تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي ببوقنادل من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن توقيف شاب في العشرينات من عمره رفقة خليلته، وحجز 200 عبوة من المادة اللاصقة المعروفة باسم “السليسيون”.
وجاءت هذه العملية تحت قيادة قائد المركز الترابي للدرك الملكي ببوقنادل، وبإشراف مباشر من قائد سرية الدرك الملكي بسلا، وذلك في سياق الحملات الأمنية المكثفة التي تستهدف مختلف أشكال الاتجار غير المشروع بالمواد الممنوعة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الكمية المحجوزة كانت موجهة للترويج بمنطقة بوقنادل والمناطق المجاورة، قبل أن تتمكن العناصر الدركية من إحباط العملية وتوقيف المشتبه فيهما، مع حجز جميع العبوات المعدة للتوزيع.
وقد تم وضع المعنيين بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تعميق البحث والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط غير القانوني، وتحديد باقي الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بهذه القضية.
وتندرج هذه العملية ضمن الحملة الأمنية الواسعة التي يباشرها المركز الترابي للدرك الملكي ببوقنادل منذ أواسط شهر مارس الماضي، والتي استهدفت أوكار ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بمختلف أنواعها. وأسفرت هذه التدخلات عن توقيف المئات من المشتبه فيهم وحجز كميات مهمة من المواد الممنوعة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة بالمنطقة.
وتؤكد هذه العمليات المتواصلة يقظة وجاهزية مصالح الدرك الملكي في التصدي لمختلف الأنشطة الإجرامية، بما يسهم في تعزيز الشعور بالأمن وحماية المواطنين من مخاطر المخدرات والمواد الضارة.
إعداد : عثمان القدوري








