أعلن حزب التقدم والاشتراكية عن معطيات تتعلق بلوائح ترشيحاته، كشفت عن حضور محدود للنساء والشباب ضمن المرشحين، حيث بلغ عدد النساء المرشحات ست نساء فقط، مقابل ثمانية مترشحين تقل أعمارهم عن 35 سنة.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على مستوى تمثيلية الفئات التي تحظى باهتمام متزايد في النقاش السياسي، خاصة في ظل الدعوات المتواصلة إلى تعزيز مشاركة النساء والشباب في تدبير الشأن العام وإشراكهم بشكل أكبر في مواقع القرار والمسؤولية.
ويؤكد متابعون أن توسيع حضور النساء والشباب داخل المؤسسات المنتخبة يعد من بين الرهانات الأساسية لتعزيز الديمقراطية التشاركية وضخ كفاءات جديدة قادرة على مواكبة التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن هذه المعطيات تفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى نجاح الأحزاب السياسية في تجديد نخبها وإفساح المجال أمام الطاقات الشابة والنساء، رغم المقتضيات القانونية والمطالب المجتمعية الرامية إلى تحقيق تمثيلية أكثر توازناً داخل الهيئات المنتخبة.
ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام في سياق استعداد مختلف الأحزاب السياسية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تعمل على استكمال لوائح مرشحيها وتقديم برامجها الانتخابية، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المنافسة السياسية خلال المرحلة المقبلة.
إعداد ” حمزة إكردن









