حققت المتسلقة المغربية نوال سفندلة إنجازًا تاريخيًا جديدًا، بعدما أصبحت أول امرأة مغربية تنجح في تسلق قمتي إيفرست ولوتسي خلال رحلة واحدة، في تحدٍ رياضي يُعد من بين الأصعب عالميًا في مجال تسلق الجبال.
ووصلت سفندلة إلى قمة جبل إيفرست، أعلى قمة في العالم بارتفاع 8848 مترًا، قبل أن تواصل رحلتها نحو قمة لوتسي المجاورة التي يبلغ ارتفاعها 8516 مترًا، لتدخل بذلك سجل الإنجازات الرياضية المغربية من أوسع أبوابه.
ويأتي هذا الإنجاز بعد سنوات من العمل والتدريب والمغامرات الجبلية التي خاضتها المتسلقة المغربية، حيث سبق لها تسلق عدد من القمم العالمية، كما أصبحت سنة 2022 أول مغربية تبلغ قمة “ماناسلو” في نيبال، والتي تعد من بين أعلى القمم الجبلية في العالم.
ولم يكن نجاح نوال سفندلة مجرد إنجاز رياضي شخصي، بل شكل مصدر فخر للمغاربة، بعدما رفعت العلم الوطني فوق أعلى قمم الأرض، مؤكدة قدرة المرأة المغربية على تحقيق النجاحات في مختلف المجالات، بما فيها الرياضات التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والتحمل والشجاعة.
وحظي هذا الإنجاز بإشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المتابعين عن اعتزازهم بما حققته سفندلة، معتبرين أن ما قامت به يمثل نموذجًا ملهمًا للشباب المغربي الساعي إلى تحقيق أحلامه رغم التحديات.
وتواصل نوال سفندلة كتابة اسمها بحروف من ذهب في سجل الرياضة المغربية، مؤكدة أن الإرادة والعزيمة قادرتان على الوصول إلى القمم مهما بدت بعيدة وصعبة المنال.







