أسدلت محكمة الاستئناف الستار على واحدة من القضايا التي أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الفنية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، والمتعلقة بجريمة سرقة موصوفة استهدفت شقة فنانة الأعراس المعروفة “شيماء الشاونية”.
وتعود فصول القضية إلى واقعة سرقة داخل شقة الضحية، أسفرت عن اختفاء مجوهرات وحلي ذهبية قدرت قيمتها بحوالي نصف مليون درهم، في حادثة خلفت صدمة كبيرة بالنظر إلى ظروفها وتفاصيلها المعقدة.
وقضت الهيئة القضائية بإدانة الخادمة المتهمة والحكم عليها بثماني سنوات حبسا نافذا، مع إلزامها بأداء تعويض مالي تضامني قدره 120 ألف درهم لفائدة الضحية، وذلك في إطار تحميل المسؤولية القانونية وجبر الأضرار المادية والمعنوية.
وتكشف معطيات الملف أن المتهمة، وهي شابة في مقتبل العمر، وجدت نفسها متورطة في القضية بعد استدراجها عاطفياً ووعود بالزواج من طرف متهم رئيسي لا يزال في حالة فرار، وفق ما أظهرته مجريات التحقيق.كما بيّنت الأبحاث أن تفاصيل التخطيط للجريمة تضمنت تسليم نسخة من مفتاح الشقة، قبل تنفيذ عملية السرقة ومحاولة التمويه عبر الإبلاغ عن واقعة الفوضى داخل المنزل، في محاولة لإبعاد الشبهات.
ورغم دفوعات الدفاع التي ركزت على عامل السن والظروف الشخصية للمتهمة، فإن المحكمة اعتمدت على معطيات التحقيق والأدلة التقنية التي أثبتت المشاركة الفعلية في الجريمة وإخفاء المسروقات من طرف أطراف أخرى.
ويأتي هذا الحكم ليغلق ملفاً قضائياً شائكاً، ويؤكد على صرامة القضاء في التعامل مع قضايا خيانة الأمانة والسرقة الموصوفة، خاصة عندما يتعلق الأمر باستغلال الثقة داخل العلاقات المهنية أو المنزلية.
اعداد: كنزة البخاري







