واصل فن العيطة المغربية حضوره القوي على الساحة الثقافية الدولية من خلال جولة فنية ناجحة للفنان المغربي نسيم حداد، شملت عدداً من المدن الكندية، من بينها مونتريال وكيبيك وأوتاوا، حيث لقي هذا التراث المغربي العريق اهتماماً جماهيرياً ورسميًا لافتاً.
وفي محطة أوتاوا، عاصمة كندا، حظي الفنان باستقبال رسمي داخل البرلمان الكندي، خلال لقاء جمعه بالنائب الفيدرالي عبد الحق ساري، في لحظة رمزية احتفت بفن العيطة ودوره في صون الذاكرة الثقافية المغربية ونقلها عبر الأجيال.
وأكد نسيم حداد أن هذا التكريم لا يخصه شخصياً فقط، بل يُعد اعترافاً جماعياً بمجهودات شيوخ وفنانين وموسيقيين كرسوا حياتهم لحماية هذا الموروث الفني وإبقائه حياً في الوجدان المغربي.
كما عبّر عن امتنانه للجهات المنظمة للجولة الفنية في كندا، ولكل من ساهم في إنجاحها، مشيداً بالدعم الكبير الذي لقيه من الجالية المغربية ومحبي التراث المغربي في مختلف المحطات.
وقد عرفت العروض في مونتريال وكيبيك وأوتاوا إقبالاً جماهيرياً لافتاً، ما يعكس المكانة المتجذرة لفن العيطة باعتباره أحد أهم مكونات التراث اللامادي المغربي القادر على عبور الحدود والوصول إلى جمهور عالمي.
وتبرز هذه الجولة الفنية قدرة الفنون التراثية المغربية على الحضور دولياً، حاملة معها صوت المغرب وهويته الثقافية إلى العالم.
إعداد : برباش عثمان









