استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، في لقاء تناول عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسبل تعزيز الاستقرار والتعاون المشترك.
وجاء اللقاء في سياق التحركات الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة، حيث ناقش الجانبان ملفات مرتبطة بالأوضاع الأمنية والسياسية، فضلاً عن مستجدات القضايا الإقليمية التي تحظى باهتمام دولي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.
كما تناولت المباحثات، وفق ما أوردته مصادر رسمية، أهمية تعزيز الحوار والتواصل بين مختلف الأطراف، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مع التأكيد على ضرورة تكثيف العمل الدبلوماسي لمواجهة الأزمات الإقليمية والإنسانية.
وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، موقف مصر الداعم للاستقرار الإقليمي والحلول السياسية للأزمات، مشدداً على أهمية تغليب لغة الحوار وتجنب التصعيد، بما يساهم في الحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.
من جهته، عبّر الوفد الأمريكي عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر في عدد من الملفات الإقليمية، خاصة ما يتعلق بجهود الوساطة والدفع نحو التهدئة، إلى جانب دورها في تعزيز الاستقرار داخل المنطقة.
ويرى متابعون أن هذا اللقاء يعكس استمرار الحضور الدبلوماسي المصري في ملفات الشرق الأوسط، ويبرز أهمية التواصل مع مختلف الفاعلين والمؤسسات المؤثرة في المشهد السياسي الدولي.
إعداد: برباش عثمان








