لقي شاب مغربي مصرعه غرقاً في أحد الأنهار بإيطاليا، في حادث مأساوي أثار حالة من الحزن والأسى في صفوف أفراد الجالية المغربية المقيمة هناك.
ووفق المعطيات المتوفرة، كان الشاب يقضي وقتاً بالقرب من النهر قبل أن يختفي وسط المياه، ما استدعى تدخل فرق الإنقاذ التي باشرت عمليات بحث مكثفة للعثور عليه.
وبعد ساعات من الجهود المتواصلة، تمكنت عناصر الإنقاذ من انتشال جثة الضحية، لتنتهي بذلك آمال العثور عليه حياً وسط حالة من الترقب والقلق التي عاشها أفراد أسرته وأصدقاؤه.
وخلف الحادث صدمة كبيرة داخل أوساط الجالية المغربية، حيث عبر العديد من المقربين من الضحية عن حزنهم العميق لفقدان شاب في مقتبل العمر بعيداً عن أرض الوطن.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة مخاطر السباحة أو الاقتراب من المجاري المائية والأنهار، خاصة خلال فصل الصيف، حيث تشكل التيارات القوية وتغير مستويات المياه تهديداً حقيقياً على سلامة الأشخاص.
كما جددت هذه المأساة الدعوات إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر واحترام إجراءات السلامة في المناطق المائية، تفادياً لوقوع حوادث مماثلة تحصد أرواحاً جديدة.
وتبقى هذه الفاجعة حدثاً مؤلماً لعائلة الضحية وأفراد الجالية المغربية بإيطاليا، الذين ودعوا شاباً كان يطمح إلى بناء مستقبله قبل أن تنهي المياه رحلته بشكل مأساوي
اعداد : برباش عثمان









