تبنّت إيران، الأحد، تنفيذ هجمات استهدفت منشآت صناعية حيوية في الخليج، من بينها مصانع ألمنيوم في كل من البحرين والإمارات، في تصعيد جديد يعمّق تداعيات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط منذ أواخر فبراير.
وأعلنت طهران أن هذه الضربات تأتي رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية طالت منشآت داخل أراضيها.وقال الحرس الثوري الإيراني إن الهجمات، التي نُفذت بصواريخ وطائرات مسيّرة، أصابت منشأتي “ألبا” و”الإمارات العالمية للألمنيوم”، متسببّة في أضرار مادية وإصابات في صفوف العاملين.
وتعدّ هذه المنشآت من بين الأكبر عالمياً في إنتاج الألمنيوم، ما يثير مخاوف من انعكاسات اقتصادية أوسع، خاصة في ظل اضطراب سلاسل الإمداد.ويتزامن هذا التصعيد مع استمرار تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل، وإعلان عدة دول خليجية تعرضها لهجمات مماثلة.
كما تتزايد المخاوف الدولية من تداعيات إغلاق مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، الأمر الذي يهدد باضطراب الأسواق وارتفاع أسعار الطاقة.
على الصعيد الدبلوماسي، تستضيف إسلام آباد اجتماعات لوزراء خارجية عدد من الدول، من بينها السعودية ومصر وتركيا، في محاولة لاحتواء التصعيد. في المقابل، تتحدث تقارير إعلامية أمريكية عن استعدادات داخل وزارة الدفاع الأمريكية لاحتمال تنفيذ عمليات برية محدودة داخل إيران، في ظل تعزيز واشنطن حضورها العسكري في المنطقة.
ميدانياً، أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات في طهران، مع تصاعد أعمدة الدخان في عدة مناطق، في وقت تواصل فيه الهجمات المتبادلة على جبهات متعددة، تشمل إسرائيل واليمن.
ويُنذر هذا التصعيد المتسارع بتوسّع رقعة النزاع إقليمياً، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية واقتصادية قد تتجاوز حدود المنطقة.
اعداد: كنزة البخاري









