قال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إن إيران “تجاوزت خطوطا حمراء عدة” في هجماتها الأخيرة بالمنطقة، مؤكدا أن الدوحة تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها والدفاع عن أراضيها في مواجهة أي تهديد محتمل.
وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة القطرية، دعا الأنصاري إلى خفض شامل للتصعيد، مشددا على رفض بلاده استهداف المنشآت الحيوية والمدنية، ومعتبرا أن استمرار هذه الهجمات يهدد استقرار المنطقة برمتها، في ظل تصاعد التوترات منذ أواخر فبراير الماضي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق هجمات إيرانية متواصلة باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، تقول طهران إنها تستهدف قواعد أمريكية في المنطقة، غير أن تداعياتها امتدت إلى منشآت مدنية في عدد من دول الخليج، مخلفة أضرارا بشرية ومادية.
وفي موازاة التصعيد، رحبت قطر بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة، مؤكدة دعمها للمساعي التي تقودها باكستان عبر وساطات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين لاحتواء التوتر.
وبشأن أزمة مضيق هرمز، حذر الأنصاري من تداعيات إغلاقه على أمن الطاقة العالمي، مشيرا إلى أن المضيق يمثل شريانا حيويا يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز، وأن أي اضطراب فيه ستكون له انعكاسات تتجاوز حدود المنطقة.
وأكد المسؤول القطري أن بلاده تواصل التنسيق مع شركائها الدوليين لضمان أمن الملاحة واستقرار سلاسل الإمداد، لافتا إلى أن الدفاعات القطرية تمكنت من اعتراض نسبة كبيرة من الهجمات، في وقت شدد فيه على أن استمرار التصعيد لن يخدم أي طرف، وسيقود فقط إلى مزيد من الخسائر.
اعداد: كنزة البخاري








