تحولت صلاة الجمعة بأحد دواوير منطقة أوزيوة بإقليم تارودانت إلى لحظة مؤثرة، بعدما فارق إمام وخطيب المسجد الحياة بشكل مفاجئ وهو فوق المنبر يلقي خطبته أمام المصلين.
وبحسب معطيات محلية، شعر الإمام بوعكة صحية حادة خلال الخطبة، قبل أن ينهار ويفقد وعيه وسط ذهول الحاضرين الذين تابعوا الواقعة في مشهد طبعته الصدمة والحزن.
وحاول عدد من المصلين التدخل لإسعافه، قبل نقله لتلقي العناية الطبية، غير أن المنية كانت أسرع، حيث أُعلن عن وفاته متأثراً بالعارض الصحي الذي ألم به.
وخيم الحزن على سكان الدوار والمناطق المجاورة عقب انتشار الخبر، خاصة أن الراحل كان معروفاً بين أبناء المنطقة بحسن الخلق والتفاني في أداء رسالته الدينية، حيث أمّ المصلين لسنوات طويلة وحظي باحترام وتقدير واسعَين.
وأعادت الواقعة إلى الواجهة مشاهد رحيل عدد من الأئمة والخطباء أثناء أداء مهامهم الدينية، في لحظات تركت أثراً بالغاً في نفوس المصلين وعموم المتابعين.
اعداد: كنزة البخاري








