إعداد “حمزة إكردن
خيمت أجواء من الحزن والأسى على ساكنة إقليم أزيلال، عقب انتشال جثة التلميذة هبة من مياه بحيرة بين الويدان، بعد تسعة أيام من اختفائها في ظروف مأساوية استنفرت مختلف السلطات المحلية وفرق الوقاية المدنيةوكانت الراحلة قد اختفت عن الأنظار بعدما جرفتها مياه البحيرة، ما عجل بإطلاق عمليات بحث واسعة شاركت فيها فرق الغطس التابعة للوقاية المدنية، إلى جانب عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث جرى تسخير إمكانيات لوجستيكية مهمة وزوارق مطاطية لتمشيط محيط الحادث بشكل يوميواستمرت عمليات البحث بشكل مكثف طيلة الأيام الماضية، وسط ترقب كبير من أسرة الضحية وساكنة المنطقة، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من العثور على الجثة وانتشالها من عمق البحيرة، ليتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي قصد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بهاوخلف الحادث حالة من الصدمة والحزن العميقين في صفوف زملائها بالمؤسسة التعليمية وأفراد أسرتها، حيث عبر عدد من المواطنين عن تضامنهم الواسع مع العائلة في هذا المصاب الأليم، داعين إلى ضرورة تعزيز شروط السلامة واليقظة بالمناطق القريبة من المسطحات المائيةويعيد هذا الحادث الأليم إلى الواجهة أهمية تكثيف حملات التحسيس بمخاطر السباحة في المناطق غير المحروسة، خاصة في الفترات التي تعرف توافد عدد من الزوار على بحيرة بين الويدان، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي التي تخلف جراحاً عميقة في نفوس الأسر والمجتمع ككل









