يدخل المنتخب المغربي، مساء اليوم، مباراته أمام هايتي برهانات تتجاوز مجرد حسم التأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، إذ يضع “أسود الأطلس” نصب أعينهم إنهاء دور المجموعات في الصدارة، وهو الهدف الذي يمنحهم أفضلية رياضية ولوجستيكية في الأدوار المقبلة.
ويعي الطاقم التقني للمنتخب الوطني أن احتلال المركز الأول لن ينعكس فقط على طبيعة المنافس المقبل، بل سيساهم أيضاً في تقليص عدد التنقلات بين المدن الأمريكية خلال المرحلة القادمة من البطولة، وهو معطى بات يحظى بأهمية كبيرة في ظل ضغط المباريات وتباعد المسافات بين الملاعب.
وفي هذا الإطار، أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب يولي أهمية خاصة لمسألة إنهاء الدور الأول في الصدارة، لما لذلك من تأثير مباشر على راحة اللاعبين واستقرار برنامج التحضيرات، مشيراً إلى أن تفادي الرحلات الطويلة يبقى أحد الأهداف التي يسعى الطاقم التقني إلى تحقيقها بالتوازي مع النتائج الرياضية.
ويخوض المغرب المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الثمين على اسكتلندا بهدف دون رد، وهي النتيجة التي وضعته في موقع مريح ضمن المجموعة الثالثة، فيما يدخل منتخب هايتي المواجهة بحثاً عن نتيجة إيجابية تحفظ له حظوظه قبل إسدال الستار على منافسات الدور الأول.
وبين طموح مواصلة التألق في المونديال ورغبة الجهاز الفني في إدارة الجهد البدني بأفضل شكل ممكن، تبدو مواجهة هايتي محطة مفصلية في مسار المنتخب المغربي، الذي يطمح إلى عبور الدور الأول من بوابة الصدارة ومواصلة كتابة فصول جديدة من إنجازه العالمي.
اعداد: كنزة البخاري








