إعداد “حمزة إكردن
أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء عن تسجيل هزتين أرضيتين خفيفتين بكل من إقليمي الحسيمة وأزيلال، دون أن تُخلّفا أي خسائر بشرية أو مادية، ما أعاد النقاش حول طبيعة النشاط الزلزالي الذي تعرفه بعض مناطق المملكة بين الفينة والأخرى.وحسب المعطيات المتوفرة، بلغت قوة الهزة الأولى حوالي 3.8 درجات على سلم ريشتر وسُجلت بإقليم الحسيمة خلال ساعات الليل، بينما لم تتجاوز قوة الهزة الثانية 2.8 درجات بإقليم أزيلال، وهو ما جعل تأثيرها محدوداً وغير محسوس لدى أغلب السكان.وأكدت المؤسسة العلمية المكلفة برصد الزلازل أن هذه الهزات تندرج ضمن النشاط الجيولوجي العادي الذي تعرفه المنطقة، خاصة بالشمال المغربي الذي يُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الخفيفة نتيجة طبيعته التكتونية، مشيرة إلى استمرار تتبع الوضع عبر شبكات المراقبة المنتشرة وطنياً.ويرى مختصون أن مثل هذه الهزات، رغم محدودية قوتها، تبرز أهمية احترام معايير البناء المضادة للزلازل وتعزيز ثقافة الوقاية لدى المواطنين، بما يساهم في الحد من المخاطر المحتملة مستقبلاً ويعزز الجاهزية المجتمعية في مواجهة الكوارث الطبيعية.وتبقى المؤشرات الحالية مطمئنة في ظل الطابع الضعيف للهزتين المسجلتين، غير أن اليقظة العلمية والمؤسساتية تظل ضرورية لضمان التدخل السريع وتوفير المعطيات الدقيقة كلما استدعت الحاجة ذلك.









