إعداد : عثمان القدوري
أطلقت شركة أمازون في 4 فبراير 2026 مبادرة داخلية اسمها “AI Studio” ضمن Amazon MGM Studios بهدف تسريع عملية إنتاج الأفلام والمسلسلات. وقاد هذه المبادرة التنفيذي المخضرم ألبرت تشنغ مع فريق صغير يعمل وفق فلسفة “فريق البيتزا الواحدة” التي يتبناها جيف بيزوس— أي أن يكون عدد الأعضاء صغيرًا ويمكن إطعامهم بقطعتين من البيتزا.
تفاصيل المشروع
- سبب الإطلاق: قالت الشركة إن تكاليف الإنتاج المتزايدة تجعل تمويل عدد كبير من الأعمال صعبًا، لذا تستخدم الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف وتسريع العمليات دون الاستغناء عن دور البشر.
- آلية العمل: ستنطلق مرحلة تجريبية مغلقة في مارس 2026 بمشاركة عدد من شركاء الصناعة، وتتوقع أمازون مشاركة نتائجها بحلول مايو. الفريق يطور أدوات تركز على “الميل الأخير” بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتاحة للمستهلكين والمتطلبات الدقيقة للمخرجين، مثل ضبط تناسق الشخصيات عبر اللقطات ودمجها مع أدوات الإبداع القياسية.
- حضور العنصر البشري: أوضح تشنغ أن الذكاء الاصطناعي سيُستخدم كأداة لتعجيل العمل وليس لاستبدال الكتّاب والمخرجين والممثلين؛ فهؤلاء سيظلون مشاركين في كل مرحلة.
- البنية التقنية والشركاء: تعتمد المبادرة على خدمات Amazon Web Services وتستفيد من عدة نماذج لغوية كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية وتوفير خيارات متعددة للمبدعين. تعمل المبادرة مع منتجين مثل روبرت سترومبرغ وكمال ناير والرسّام السابق في بيكسار كولن برادي، كما استخدمت التقنية في الموسم الثاني من مسلسل “House of David” حيث تم دمج مشاهد الذكاء الاصطناعي باللقطات الحيّة لإنتاج معارك أضخم بتكلفة أقل.
البعد الاقتصادي والإعلامي
هذه الخطوة تأتي في وقت تتجه فيه شركات الإعلام الكبرى إلى البحث عن حلول للتكاليف العالية وانخفاض أعداد الإنتاج، إذ تتوقع أمازون أن يساعد الذكاء الاصطناعي في زيادة الكفاءة مع الحفاظ على الجودة. ومع تزايد مخاوف العاملين في هوليوود من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، يؤكد المسؤولون في أمازون أن المشروع يدعم الإبداع البشري بدلاً من استبداله.





