إعداد: حمزة إكردن
بعد فترة قصيرة من التوترات العابرة التي شهدتها بعض المناطق بالسنغال، بدأ أفراد الجالية المغربية في استعادة إيقاع حياتهم اليومية، في أجواء تتسم بالهدوء والحذر، مع عودة الأنشطة التجارية والاجتماعية إلى نسقها المعتاد.وأفادت مصادر من الجالية المغربية أن الأوضاع عرفت تحسناً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، حيث استأنف عدد من المغاربة أعمالهم في مختلف القطاعات، خصوصاً التجارة والخدمات، بعدما مرت موجة التوتر دون تسجيل حوادث خطيرة في صفوفهم.ويعكس هذا الاستقرار النسبي متانة العلاقات بين الشعبين المغربي والسنغالي، والتي ظلت على الدوام قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش، رغم ما قد تفرزه بعض الأحداث الظرفية من احتقان مؤقت سرعان ما يتم تجاوزه بالحكمة وضبط النفس.وفي هذا السياق، أشاد عدد من أفراد الجالية بالدور الإيجابي الذي لعبته السلطات المحلية، إلى جانب التنسيق القائم مع التمثيليات الدبلوماسية، من أجل تطويق تداعيات التوترات وضمان أمن وسلامة المواطنين.كما عبّر مغاربة السنغال عن ارتياحهم لعودة الأوضاع إلى طبيعتها، مؤكدين تمسكهم بمواصلة حياتهم اليومية والمهنية، والمساهمة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي للبلد، في إطار من الاحترام المتبادل والقوانين الجاري بها العمل.وتبقى هذه المرحلة مناسبة لتجديد التأكيد على عمق الروابط الإنسانية والتاريخية التي تجمع المغرب والسنغال، وعلى أن مثل هذه التوترات العابرة لا يمكنها أن تؤثر على علاقات راسخة صمدت أمام مختلف التحديات.






