إعداد: حمزة إكردن
يتصاعد الجدل داخل الأوساط الكروية الوطنية حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، عقب ضياع اللقب المنتظر، في سيناريو أعاد فتح باب النقاش بشأن اختياراته التقنية وتدبيره للمحطة الأخيرة، وسط ترقب لاجتماع مرتقب من شأنه أن يحدد ملامح المرحلة المقبلة.وخلفت نتيجة النهائي خيبة أمل كبيرة لدى الجماهير المغربية، التي كانت تعلّق آمالاً عريضة على التتويج، ما جعل الانتقادات تتجه نحو الطاقم التقني، خاصة فيما يتعلق ببعض التغييرات، وخيارات التشكيلة، والتعامل مع مجريات المباراة في لحظاتها الحاسمة.وفي المقابل، يرى عدد من المتابعين أن تقييم تجربة الركراكي يجب أن يتم بقدر من التوازن، بالنظر إلى المسار الذي قطعه رفقة المنتخب الوطني، والإنجازات التي حققها في محطات سابقة، مؤكدين أن الإخفاق في مباراة واحدة لا يمكن أن يلغي عملاً امتد لسنوات.وتتجه الأنظار حالياً إلى الاجتماع المرتقب بين الناخب الوطني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي يُنتظر أن يشكل محطة مفصلية لتقييم الأداء العام، ووضع خارطة طريق واضحة للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها المنافسات القارية والدولية المقبلة.ويرجح محللون أن يكون هذا الاجتماع حاسماً في تحديد مستقبل الركراكي، سواء عبر تجديد الثقة فيه مع إدخال تعديلات تقنية، أو اتخاذ قرار مغاير يفتح صفحة جديدة داخل المنتخب الوطني.وبين مطالب التغيير ودعوات الاستمرارية، يبقى القرار النهائي رهيناً برؤية المؤسسة الوصية، في لحظة دقيقة تتطلب تغليب المصلحة العامة لكرة القدم الوطنية، واستحضار التوازن بين طموح الجماهير ومتطلبات البناء المستدام للمنتخب






