اعداد : عثمان القدوري
في ظل موجات البرد القاسية التي تعرفها عدة مناطق هذه السنة، تواصل جمعية دفء مبادراتها الإنسانية الرامية إلى مساعدة الأشخاص دون مأوى والتخفيف من معاناتهم، عبر توزيع الأغطية والوجبات الساخنة في خرجات ميدانية تحمل الكثير من الدفء… الإنساني قبل المادي.
الخرجة رقم 32 كانت مختلفة هذه المرة، إذ رافق طاقم “صوت الحدث” المتطوعين في جولة ميدانية وثّقت لحظات مؤثرة، وقصصًا إنسانية لعدد من المتشردين الذين وجدوا في هذه المبادرة بارقة أمل وسط قساوة الليالي الباردة. مواقف صادقة، دموع امتنان، وابتسامات ارتسمت على وجوه أشخاص أنهكهم الشارع، لكنها أضاءت قلوب المتطوعين وأعادت التأكيد على قيمة التضامن.
الفيديو المرتقب عرضه يوم الإثنين 26 لا يوثّق فقط عملية التوزيع، بل يغوص في عمق التجربة الإنسانية: حكايات عاشها المتطوعون خلال اثني عشر سنة من الخدمة، مواقف لا تُنسى، تحديات في الميدان، ولحظات صمت تختصر معاناة طويلة… كل ذلك بعين الحقيقة وروح إنسانية خالصة.
“صوت الحدث” نقل هذه الجولة بروح قريبة من الناس، مبرزًا كيف يمكن لمبادرات بسيطة أن تصنع فرقًا كبيرًا في حياة من لا يملكون سوى الأمل. قصص تُروى بعد انتهاء الجولة، وذكريات تظل عالقة في الأذهان، تؤكد أن العمل التطوعي ليس مجرد مساعدات عابرة، بل رسالة مستمرة عنوانها الرحمة والتكافل.
ترقّبوا الفيديو يوم الإثنين 26… شهادة حية على أن في هذا المجتمع قلوبًا لا تزال تنبض بالخير، وأيادي تمتد في أصعب اللحظات لتمنح الدفء لمن حرموا منه.






