أصابت حالة من القلق الشارع الرياضي المغربي بعد تأكيد إصابة النجم أشرف حكيمي، ظهير نادي باريس سان جيرمان، خلال المباراة الأخيرة أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، مما أثار الشكوك حول مشاركته مع المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2025 التي تستضيفها المملكة المغربية الشهر المقبل.
وأفادت الفحوصات الطبية الأولية التي أجراها اللاعب أن الإصابة تتعلق بالتواء حاد في كاحله الأيسر، مع تمزق جزئي في الأربطة، وهو ما سيُبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع، مما يجعل مشاركته في المباراة الافتتاحية للبطولة غير مؤكدة حتى الآن.
حكيمي يطمئن الجماهير برسالة مؤثرة
في أول تعليق له بعد الإصابة، نشر حكيمي رسالة عبر حسابه الرسمي قال فيها:
“السقوط جزء من المسيرة، لكن العودة هي التي تصنع الفارق… شكرًا لكل من سأل عني، وسأعود أقوى بإذن الله.”
وقد لاقت رسالته تفاعلًا واسعًا من الجماهير المغربية، التي عبرت عن تضامنها الكامل مع اللاعب، متمنية له الشفاء العاجل والعودة القوية قبل انطلاق البطولة القارية.
ارتباك في صفوف المنتخب
داخل معسكر المنتخب الوطني، يُتابع الطاقم الطبي بقيادة الدكتور عبد الرزاق هيفتي عن قرب تطورات إصابة حكيمي، وسط تكتم كبير بشأن إمكانية التحاقه بالمنتخب قبل المباراة الأولى.
في المقابل، بدأ المدرب وليد الركراكي التفكير في بدائل محتملة لشغل مركز الظهير الأيمن، إذ يُنتظر أن يمنح الفرصة للاعبين مثل نصير مزراوي أو يونس بن علي، تحسبًا لأي غياب طويل لقائد “أسود الأطلس”.
الجماهير بين الخوف والأمل
تعج مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات متباينة بين القلق على نجم المنتخب، والأمل في لحاقه بالبطولة. وقد أطلق رواد الإنترنت حملة تضامن تحت وسم #سلامتك_يا_حكيمي، في إشارة إلى مكانته الخاصة في قلوب المغاربة ودوره الحاسم في تشكيلة المنتخب.
خاتمة
تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير مشاركة حكيمي في “الكان”، وسط تفاؤل مشوب بالحذر. فبين التزام الطاقم الطبي ببرنامج تأهيلي مكثف، ودعم جماهيري لا محدود، يبقى الأمل قائمًا في رؤية النجم المغربي متألقًا مجددًا بقميص المنتخب الوطني على أرضه وأمام جمهوره.







