قصة فتاة قاصر تعرضت للاعتداء الجنسي والابتزاز في تيط مليل. تعرف الضحية على المتهم الذي استدرجها بوعود الزواج، وقام باغتصابها وتصوير مشاهد الاعتداء لابتزازها. تحت وطأة الخوف والفضيحة، اختارت الضحية الصمت، لكنها سرعان ما تفاجأت باتصالات المتهم الذي بدأ في مساومتها.
بعد أن كشف المتهم عن قصده في نشر الفضيحة، اختارت الضحية الصمت، لكنها سرعان ما تفاجأت باتصالات المتهم الذي بدأ في مساومتها. وطالبها بالخضوع لرغباته الجنسية مجدداً، كما عمد في إحدى المناسبات إلى ابتزازها مالياً. ورغم رضوخها لبعض مطالبه أملاً في طي الصفحة، استمر المتهم في ضغوطه التي لا تطاق.
هذا الوضع أدخل الضحية في أزمة نفسية حادة وميل دائم للانعزال، وهو ما أثار شكوك أفراد أسرتها. وبعد محاصرتها بالأسئلة ومواجهتها بسلوكها المريب، انهارت القاصر وكشفت لهم الحقيقة الصادمة. سارعت الأسرة إلى تقديم شكاية رسمية لدى الشرطة القضائية، التي استمعت للضحية بحضور ولي أمرها.
وبتعليمات من النيابة العامة، أُخضعت الفتاة لخبرة طبية أكدت تعرضها للاغتصاب. وفي تحرك سريع، نصبت عناصر الشرطة القضائية لأمن تيط مليل كميناً محكماً بتنسيق مع الضحية، حيث تم استدراج المتهم وضرب موعد معه. وبمجرد وصوله إلى المكان المحدد، باغتته العناصر الأمنية وشلت حركته.
خلال التحقيقات، حاول المتهم المناورة والإفلات من العقاب بادعاء استعداده للزواج من الضحية. وقد أحالت الشرطة القضائية المتهم على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، الذي أحاله بدوره على قاضي التحقيق مع ملتمس إيداعه السجن، نظراً لخطورة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، في انتظار الشروع في استنطاقه تفصيلياً.
اعداد : عثمان القدوري








