عادت مشاعر القلق والحزن لتخيم على أسرة الطفل الراحل ريان أورام، بعدما تعرض شقيقه الأكبر، البالغ من العمر 14 سنة، لحادث سقوط خطير بمنطقة عين الزرقاء التابعة لإقليم تطوان، في واقعة أعادت إلى الأذهان المأساة الإنسانية التي عاشتها الأسرة سنة 2022.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تعرض شقيق ريان لسقوط عنيف أثناء قيادته دراجة هوائية، ما تسبب له في إصابات على مستوى الرأس ونزيف استدعى نقله بشكل مستعجل إلى المستشفى الإقليمي بتطوان لتلقي الإسعافات الضرورية.
وأمام خطورة حالته الصحية والحاجة إلى رعاية متخصصة، تدخلت السلطات الإقليمية بشكل عاجل، حيث أعطى عامل إقليم تطوان تعليماته بنقل الطفل إلى المستشفى الجامعي بمدينة طنجة من أجل إخضاعه للفحوصات والعلاجات اللازمة.
ووفق مصادر طبية، فإن الطفل يتلقى حالياً الرعاية الطبية الضرورية داخل المستشفى الجامعي بطنجة، فيما تبقى حالته مستقرة وتخضع لمتابعة دقيقة من طرف الطاقم الطبي المختص.
وخلف الحادث موجة واسعة من التعاطف والدعاء مع الأسرة التي وجدت نفسها مجدداً أمام محنة إنسانية جديدة، بعد سنوات من الفاجعة التي هزت مشاعر المغاربة والعالم إثر وفاة الطفل ريان بعد سقوطه في بئر بدوار إغران بإقليم شفشاون.
ويأمل العديد من المتابعين أن يتجاوز الطفل هذه الأزمة الصحية في أقرب وقت، وأن تستعيد الأسرة بعضاً من الطمأنينة بعد سلسلة من الأحداث المؤلمة التي طبعت حياتها خلال السنوات الأخيرة.
وتتواصل الدعوات من مختلف أنحاء المغرب بالشفاء العاجل لشقيق ريان، متمنين له تجاوز هذه المحنة والعودة إلى حياته الطبيعية في أقرب الآجال.
إعداد : عثمان القدوري







