سجّل القطاع السياحي بالمغرب انطلاقة قوية مع بداية سنة 2026، حيث أعلنت مديرية الدراسات والتوقعات المالية عن توافد أزيد من 1.3 مليون سائح خلال شهر يناير، في مؤشر واضح على الدينامية المتواصلة التي يعرفها هذا القطاع الحيوي.
ويعكس هذا الأداء الإيجابي جاذبية الوجهة المغربية، التي تواصل استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم، بفضل تنوع مؤهلاتها السياحية التي تجمع بين الغنى الثقافي، والتاريخ العريق، والمؤهلات الطبيعية المتنوعة، من السواحل إلى الجبال والصحراء.
كما يعزى هذا الانتعاش إلى الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز إشعاع المغرب على الصعيد الدولي، إلى جانب تحسن الربط الجوي، وتكثيف الحملات الترويجية، فضلاً عن استعادة الثقة في السفر بعد التحديات التي عرفها القطاع خلال السنوات الماضية.
ويرى مهنيون أن هذه الأرقام تعزز موقع المغرب كوجهة مفضلة على المستوى الإقليمي والدولي، مع توقعات بمواصلة هذا الزخم خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب الموسم السياحي الربيعي والصيفي.
في المقابل، يظل الرهان قائماً على تحسين جودة الخدمات السياحية، وتطوير البنيات التحتية، بما يواكب تطلعات السياح ويعزز تنافسية القطاع، في ظل منافسة متزايدة على الصعيد العالمي.
ويؤكد هذا الأداء أن السياحة تظل أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، ومصدراً أساسياً لجلب العملة الصعبة وخلق فرص الشغل، ما يعزز الآمال في تحقيق سنة استثنائية جديدة للقطاع السياحي بالمملكة.
إعداد:برباش عثمان










