في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت إيران أنها قادرة على مواصلة الحرب لمدة تصل إلى ستة أشهر، مؤكدة أن قدراتها العسكرية واللوجستية تسمح لها بالصمود في مواجهة أي تصعيد محتمل. ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة سلسلة من الضربات المتبادلة والتوترات المتزايدة التي تنذر بتوسع دائرة الصراع.وأكدت مصادر رسمية إيرانية أن البلاد رفعت من مستوى جاهزيتها العسكرية، مشيرة إلى أن مخزونها من الأسلحة والقدرات الصاروخية، إضافة إلى الإمكانات الدفاعية المتوفرة، يمنحها القدرة على الاستمرار في المواجهة لفترة طويلة. كما شددت طهران على أن استراتيجيتها العسكرية تقوم على مبدأ الصمود والاستنزاف في حال تطورت الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة.في المقابل، تتواصل الضربات العسكرية في عدد من النقاط الحساسة بالمنطقة، ما يزيد من حدة القلق الدولي بشأن احتمال اتساع رقعة الصراع. وتتابع العديد من العواصم العالمية التطورات عن كثب، في ظل مخاوف من انعكاسات خطيرة قد تطال الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية.ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تحمل رسائل سياسية وعسكرية في الوقت ذاته، إذ تسعى إيران من خلالها إلى إبراز قدرتها على الردع والاستمرار في المواجهة، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة عليها. كما تعكس هذه المواقف رغبة في طمأنة الحلفاء وإظهار الجاهزية لأي سيناريو تصعيدي محتمل.ومع استمرار التطورات الميدانية، تتزايد الدعوات الدولية إلى ضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مواجهة إقليمية أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
إعداد “حمزة إكردن









