أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تسريع وتيرة إدماج أساتذة التعليم الابتدائي وأساتذة التعليم الإعدادي المزاولين خارج سلكهم الأصلي، وذلك عبر تمكينهم من الاستفادة من التكوين الخاص المؤهل للاندماج في سلك التأهيل.
وفي هذا السياق، وجه مدير التكوين وتنمية الكفاءات بالوزارة، أحمد الكريم، مراسلة إلى مديري ومديرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، دعا فيها إلى موافاة الإدارة المركزية بلوائح الأساتذة الراغبين في الاستفادة من هذا التكوين الخاص، مع تحديد أجل أقصاه العاشر من مارس الجاري لاستقبال الطلبات المعنية.
ويستهدف هذا الإجراء فئة من أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي الذين يزاولون مهامهم خارج سلكهم الأصلي، والذين لم يسبق لهم الاستفادة من برامج التكوين المماثلة، شريطة استيفائهم للشروط المطلوبة والمصادقة على ملفاتهم من طرف المديريات والأكاديميات الجهوية.
كما طلبت الوزارة إعداد لوائح اسمية للأساتذة المعنيين الراغبين في الاستفادة من هذا التكوين، مرفقة بالوثائق اللازمة وموقعة من طرف المسؤولين الجهويين المختصين، على أن يتم إرسالها في صيغ مختلفة، من بينها نسخة رقمية بصيغة “Excel”، لتسهيل عملية المعالجة والتدقيق.
ويأتي هذا القرار في إطار الجهود التي تبذلها الوزارة لإعادة هيكلة الموارد البشرية داخل المنظومة التعليمية، وتثمين كفاءات الأطر التربوية، إضافة إلى تحسين ظروف اشتغال الأساتذة وضمان ملاءمة مساراتهم المهنية مع المهام التي يزاولونها داخل المؤسسات التعليمية
إعداد: برباش عثمان









