أثار إعلان وزير الدفاع في إسرائيل، يوآف غالانت، بشأن مقتل علي لاريجاني، موجة من الجدل والتساؤلات على الساحة الدولية، في ظل غياب أي تأكيد رسمي من جانب إيران، ما يضع الخبر في دائرة الغموض ويزيد من حدة الترقبويأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد متواصل بين إسرائيل وإيران، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن تهديد الأمن الإقليمي، فيما تتسارع وتيرة التصريحات السياسية والعسكرية التي تعكس مستوى التوتر المتزايد بين الجانبينويُعد لاريجاني من أبرز الشخصيات السياسية الإيرانية، إذ شغل سابقاً منصب رئيس البرلمان، وكان له دور بارز في ملفات استراتيجية، من بينها الملف النووي والعلاقات الخارجية، ما يجعل الحديث عن مقتله حدثاً ذا أبعاد سياسية حساسة في حال تأكد رسمياًفي المقابل، يخيّم الصمت على الموقف الإيراني، حيث لم تصدر أي جهة رسمية توضيحاً بشأن صحة ما أعلنته تل أبيب، وهو ما يفتح الباب أمام تكهنات متعددة، خاصة في ظل ما يرافق مثل هذه الأحداث من حرب إعلامية بين الأطراف المتنازعةويرى متابعون أن هذا التطور، سواء تأكد أو لم يتأكد، قد يشكل محطة جديدة في مسار التوتر بين البلدين، مع احتمال أن ينعكس على توازنات القوى في المنطقة، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي أي رد فعل رسمي من طهران لتحديد ملامح المرحلة المقبلة
إعداد “حمزة إكردن









