إعداد: حمزة إكردن
أكد مسؤولون سنغاليون، خلال الأيام الأخيرة، التزام السلطات السنغالية التام بضمان أمن وسلامة المواطنين المغاربة المقيمين بالسنغال، وعلى رأسهم الطلبة، وذلك على خلفية بعض الأخبار المتداولة التي أثارت قلقاً في صفوف عائلاتهم والرأي العام.
وشددت الجهات الرسمية السنغالية على أن الأوضاع الأمنية مستقرة، وأن الطلبة المغاربة يواصلون دراستهم بشكل عادي داخل مختلف المؤسسات الجامعية، في أجواء يسودها الهدوء والاحترام المتبادل، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم وضمان عدم تعرضهم لأي مضايقات.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من المسؤولين السنغاليين عن اعتزاز بلادهم بالعلاقات التاريخية التي تجمع السنغال بالمغرب، مؤكدين أن هذه الروابط تقوم على أسس قوية من التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، وأن الطلبة المغاربة يحظون دائماً بمعاملة خاصة تعكس عمق هذه العلاقات الأخوية.
من جهتهم، استأنف الطلبة المغاربة دراستهم بشكل طبيعي، بعد تطمينات رسمية من السلطات المحلية وإدارة المؤسسات التعليمية، معبرين عن ارتياحهم للإجراءات المتخذة وللتواصل المستمر الذي ساهم في تبديد المخاوف وإعادة الأجواء الدراسية إلى وضعها المعتاد.
ويأتي هذا التأكيد ليعكس حرص السنغال على الحفاظ على صورة بلد آمن ومنفتح على الطلبة الأجانب، خصوصاً القادمين من دول شقيقة، وفي مقدمتها المغرب، بما يعزز الثقة مسؤولون سنغاليون يؤكدون حماية المغاربة والطلبة يستأنفون دراستهم بشكل طبيعي التعاون الأكاديمي بين البلدين.






