تتجه أنظار القارة الأوروبية إلى أسبوع حاسم، حيث تُحسم آخر أربع بطاقات مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، عبر ملحق ناري يضم 16 منتخبًا يتنافسون في أربعة مسارات، بنظام نصف نهائي ونهائي، في سباق لا يقبل القسمة على اثنين.
في المسار الأول، يدخل المنتخب الإيطالي تحت ضغط كبير لتفادي غياب جديد عن المونديال، إذ يواجه إيرلندا الشمالية في مواجهة تبدو في المتناول نظريًا، قبل احتمال الاصطدام بالفائز من لقاء ويلز والبوسنة. “الآتزوري” يبحث عن استعادة هيبته العالمية، بينما تحلم ويلز بتكرار إنجاز التأهل، في حين تسعى إيرلندا الشمالية لإنهاء غياب دام أربعة عقود.
أما المسار الثاني، فيحمل أبعادًا خاصة، حيث يطمح المنتخب الأوكراني إلى بلوغ النهائيات ومنح دفعة معنوية لبلاده في ظل الظروف الصعبة، لكنه سيصطدم بالسويد في مواجهة متوازنة، قبل احتمال لقاء بولندا بقيادة ليفاندوفسكي أو ألبانيا الطامحة لكتابة التاريخ. غياب ألكسندر إيزاك قد يؤثر على حظوظ السويد، لكن المنافسة تبقى مفتوحة.
في المسار الثالث، يبرز منتخب كوسوفو كأحد أبرز قصص هذا الملحق، إذ يقف على بعد خطوتين من أول مشاركة كبرى في تاريخه، بمواجهة سلوفاكيا، فيما تلتقي تركيا مع رومانيا في صراع تقليدي بين منتخبين يبحثان عن العودة إلى الواجهة العالمية بعد غياب طويل.
المسار الرابع يبدو الأكثر توازنًا، حيث تواجه إيرلندا منتخب التشيك خارج الديار، بينما تصطدم الدنمارك بمقدونيا الشمالية في لقاء يميل نظريًا للدنماركيين رغم غياب الحارس المخضرم كاسبر شمايكل. الفائزون سيلتقون في النهائي لحجز بطاقة العبور الأخيرة.
الملحق الأوروبي هذا العام لا يعد فقط محطة تأهيل، بل اختبارًا حقيقيًا للشخصية والخبرة، في نسخة تاريخية من كأس العالم ستُقام بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة.
أربع بطاقات فقط متبقية… و16 حلمًا ينتظر لحظة المجد.
اعداد: كنزة البخاري









