إعداد: حمزة إكردن
هزّ هجوم مسلح دموي محيط أحد الملاعب الرياضية بالمكسيك، مخلفاً 11 قتيلاً وعدداً من الجرحى، وذلك قبل أشهر قليلة من موعد انطلاق نهائيات كأس العالم، في حادث صادم أعاد إلى الواجهة الهواجس الأمنية المرتبطة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.ووفق ما أفادت به السلطات المحلية، فقد أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار بشكل عشوائي بالقرب من الملعب، في توقيت كان يشهد تجمعاً لعدد من المواطنين، ما تسبب في سقوط قتلى وإصابات متفاوتة الخطورة، استدعت تدخلاً عاجلاً لعناصر الإسعاف وقوات الأمن.الحادث استنفر الأجهزة الأمنية المكسيكية، التي باشرت تحقيقاً واسعاً لتحديد ملابسات الهجوم وخلفياته، في وقت تم فيه تطويق المكان وتشديد الإجراءات الأمنية بمحيط المنشآت الرياضية، تفادياً لأي تطورات محتملة.ويأتي هذا الهجوم في سياق حساس، خاصة أن المكسيك تستعد لاحتضان مباريات من مونديال كرة القدم، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، ما يضع مسألة الأمن في صلب اهتمامات الرأي العام المحلي والدولي، ويطرح تساؤلات حول جاهزية البلاد لضمان سلامة الجماهير والوفود الرياضية.ويرى متابعون أن هذا الحادث قد يشكل اختباراً حقيقياً للسلطات المكسيكية، التي تجد نفسها مطالبة بتعزيز التدابير الوقائية، ومواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بالجريمة المنظمة، من أجل إنجاح هذا الحدث الكروي العالمي وضمان تنظيمه في أجواء آمنة.في المقابل، أكدت الحكومة المكسيكية التزامها باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتأمين الملاعب والمرافق الحيوية، مشددة على أن مثل هذه الأحداث لن تؤثر على استعداداتها لتنظيم المونديال، رغم خطورة الرسائل التي يحملها هذا الهجوم.






