رغم التطورات الإيجابية التي عرفها ملف الصحراء المغربية على المستوى الدولي، واعتراف العديد من الدول، إلى جانب موقف الأمم المتحدة الداعي إلى حل سياسي واقعي تحت السيادة المغربية، ما زالت بعض المنصات الرقمية الكبرى مثل فيسبوك تتجاهل هذه المستجدات.
فخلال محاولة بعض المستخدمين المغاربة تسجيل أو تعديل بيانات الاتصال الخاصة بصفحاتهم على فيسبوك، تُفاجئهم المنصة بإدراج “الصحراء الغربية” كخيار مستقل عن المغرب في خانة رموز الدول الهاتفية، بدل الرمز الوطني المغربي (+212)، وهو ما يشكل إساءة رمزية للوحدة الترابية للمملكة.
هذا الخطأ لم يعد تقنيًا فقط، بل يحمل دلالات سياسية، خصوصًا بعد اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على صحرائه، وتزايد عدد الدول التي افتتحت قنصلياتها في العيون والداخلة، ناهيك عن مواقف الأمم المتحدة الأخيرة التي تدعم حلاً تحت السيادة المغربية.
ويطالب العديد من النشطاء في المغرب وخارجه شركة Meta المالكة لفيسبوك بتصحيح هذا المعطى الجغرافي غير الدقيق، وتحيين قواعد بياناتها وفق الواقع القانوني والسياسي المعترف به أمميًا، انسجامًا مع مبدأ احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.






