خلّفت شائعة وفاة الكوميدي المغربي حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار منشورات تزعم وفاته وتحدد حتى موعد جنازته، ما أثار صدمة وقلقاً كبيرين في صفوف متابعيه ومحبيه.
ومع تصاعد تداول الخبر، خرج الفنان المغربي عن صمته عبر مقطع فيديو نشره على حساباته الرسمية، نفى فيه بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات، معبّراً عن استغرابه الشديد من انتشار مثل هذه الأخبار الكاذبة التي تتعلق بموضوع حساس كخبر الوفاة.
وأوضح رفيق أن هذه الشائعة لم تكن مجرد خبر عابر على الإنترنت، بل خلفت أثراً نفسياً قوياً داخل محيطه العائلي، إذ تلقت والدته وأفراد من أسرته اتصالات ورسائل كثيرة تستفسر عن حقيقة ما تم تداوله، ما تسبب لهم في لحظات من القلق والارتباك. كما أشار إلى أن هاتفه لم يتوقف عن الرنين بسبب مكالمات الأصدقاء والمقربين الذين سارعوا للاطمئنان عليه.
وأكد الفنان الكوميدي أنه يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أي مشاكل صحية، مشدداً على أن الموت حقيقة لا مفر منها، لكن اختلاق شائعات حول وفاة أشخاص أحياء أمر غير مقبول لما يخلّفه من آثار نفسية وإنسانية على العائلة والمقربين.
كما أوضح أنه ليس من الأشخاص الذين يسعون إلى “البوز” أو إثارة الجدل بهذه الطريقة، مؤكداً أن ظهوره في الفيديو كان فقط لطمأنة جمهوره ووضع حد للشائعات المتداولة.
وفي ختام رسالته، دعا رشيد رفيق مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية والتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها أو تداولها، تفادياً لانتشار الإشاعات وما قد تسببه من بلبلة وقلق لدى الناس.
اعداد: كنزة البخاري









