فجر خبر مفاجئ صدمة في المشهد السياسي المغربي: إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أعلن رسمياً استقالته، داعياً إلى فتح الباب أمام نخب شابة لتولي القيادة.
بيان الاستقالة جاء بنبرة اعتذارية غير معهودة، وأشار إلى أن تمديد ولايته الرابعة كان “قراراً غير صائب”، وأن استمراره في المنصب كان عائقاً أمام تطور الحزب والتواصل مع القاعدة الانتخابية.
وشمل اقتراحه لخارطة الطريق قبل الرحيل إعداد مؤتمر استثنائي يضم كل وجوه الحزب، ندوة وطنية لمناقشة مستقبل التنظيم الحزبي، واعتذار رسمي للاتحاديين وللشعب المغربي عن أخطاء المرحلة السابقة.
لكن المفاجأة الصادمة: كل هذا لم يكن سوى حيلة من وحي كذبة أبريل! في الواقع، لشكر لم يستقيل، ولم يعتذر، ولا يعتزم فتح الحزب لأي وجوه جديدة، وسيظل السيطرة على الحزب محصورة في قبضة صغيرة من المقربين، محافظة على الهيمنة التقليدية وسط جدل داخلي محتدم.
مع اقتراب السباق الانتخابي، هذا الخبر المزيّف أطلق شرارة الجدل السياسي وأعاد المشهد الاتحادي إلى دائرة النقاش الساخن: هل سينجح الحزب في تجاوز أزماته الداخلية، أم سيظل محكوماً بالسيطرة المركزية التي تواجه انتقادات واسعة من داخل وخارج الحزب؟
اعداد: كنزة البخاري








