إعداد:حمزة إكردن
في أجواء طبعتها البهجة والاعتزاز، احتفل بطل العالم المغربي ياسر زابيري بحفل زفافه، في مناسبة جمعت بين الفرح العائلي والفخر الرياضي، وخلّفت صدىً إيجابياً واسعاً وسط محبيه ومتابعيه داخل المغرب وخارجه.
ويُعد ياسر زابيري من الأسماء اللامعة التي رفعت الراية المغربية عالياً في المحافل الدولية، بفضل مسار رياضي حافل بالإنجازات والتتويجات العالمية، جعلت منه نموذجاً للشاب المغربي الطموح الذي جمع بين الانضباط، المثابرة، وحب الوطن.
حفل الزفاف لم يكن مجرد مناسبة عائلية، بل لحظة إنسانية خاصة لبطل اعتاد الوقوف على منصات التتويج، ليظهر هذه المرة في صورة مختلفة، عنوانها الاستقرار والفرح وتقاسم اللحظة مع العائلة والأصدقاء والمقربين.
وقد عبّر عدد من المتابعين والفاعلين الرياضيين عن تهانيهم الخالصة لياسر زابيري، متمنين له التوفيق في حياته الزوجية، ومزيداً من النجاحات في مسيرته الرياضية، التي ما زالت تعد بالكثير.
ويؤكد هذا الحدث أن الأبطال، رغم وهج الأضواء وضغط المنافسات، يظلون في النهاية أشخاصاً يعيشون لحظاتهم الإنسانية بكل عفوية، وأن النجاح الحقيقي يكتمل حين تتوازن الإنجازات المهنية مع الاستقرار الشخصي.
هنيئاً للبطل المغربي ياسر زابيري، وبالرفاه والبنين، مع تمنيات صادقة بمزيد من التألق ورفع العلم المغربي عالياً في الاستحقاقات القادمة.







