هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف البنية التحتية للطاقة في إيران، ما لم يتم فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة، في تصعيد جديد ينذر بتفاقم التوتر في المنطقة.
وجاء هذا التهديد عبر منصة “تروث سوشيال”، حيث أكد ترامب أن واشنطن مستعدة لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، “بدءاً من الأكبر”، في حال استمرار ما وصفه بتهديد حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالمياً.
في المقابل، توعدت طهران بالرد، إذ أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيقابله ضرب مصالح الطاقة والتكنولوجيا التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل، ما يفتح الباب أمام مواجهة مباشرة أوسع نطاقاً.
ميدانياً، تتزامن هذه التهديدات مع تحركات عسكرية متسارعة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لتنفيذ هجمات واسعة على مختلف الجبهات، في وقت وصف فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المرحلة بأنها “حرجة ومصيرية”، رغم حديث ترامب عن تقدم عسكري سريع.
ويعكس هذا التصعيد المتبادل اتساع رقعة التوتر في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وسط تضارب في التقديرات بين واشنطن وتل أبيب، ما يضع المنطقة أمام مرحلة مفتوحة على احتمالات خطيرة، في ظل ارتباط أمن مضيق هرمز باستقرار أسواق الطاقة العالمية.
اعداد: كنزة البخاري









