شهدت منطقة بوسكورة نواحي الدار البيضاء عملية أمنية نوعية نفذتها عناصر الدرك الملكي، أسفرت عن تفكيك وكر مخصص لأعمال السحر والشعوذة كانت تديره سيدة معروفة في المنطقة، زرعت الرعب وسط السكان بسبب ما نُسب إليها من ممارسات غامضة ومريبة.
وحسب مصادر محلية، فقد جاءت العملية بعد توصل المصالح المختصة بمعلومات دقيقة حول نشاط المشتبه فيها، لتُنفذ مداهمة مفاجئة استهدفت منزلها، حيث تم ضبطها متلبسة بممارسة طقوس غريبة رفقة عدد من النساء اللواتي كنّ يشاركنها الجلسات الشعوذية.
المفاجأة الكبرى تمثلت في العثور على أكثر من 200 صورة تعود لرجال ونساء وحتى أطفال، إضافة إلى أغراض وأدوات سحر متنوعة، من بينها ملابس داخلية، وأعشاب مجهولة المصدر، ودمى، وصور، وأظافر، ومواد يُعتقد أنها تُستعمل في أعمال الشعوذة.
وقد تم توقيف المشتبه فيها وجميع الحاضرات في الجلسة، حيث جرى اقتيادهن إلى مركز الدرك الملكي لتعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتفاعل العديد من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي مع الخبر، معبرين عن تقديرهم الكبير لمجهودات رجال الدرك الملكي في مواجهة مثل هذه الظواهر التي تمس سلامة الناس النفسية والجسدية، ومطالبين بتكثيف الحملات التطهيرية ضد المشعوذين في مختلف مدن المملكة.






