أعلنت الخطوط الملكية المغربية، المعروفة اختصاراً بـ”لارام”، عن إلغاء عدد من رحلاتها الجوية التي تربط المغرب بكل من دبي والدوحة، وذلك على خلفية التوترات الأمنية المتصاعدة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط في الفترة الأخيرة. ويأتي هذا القرار في إطار الإجراءات الاحترازية التي تعتمدها الشركة لضمان سلامة المسافرين وأطقم الطائرات، في ظل التطورات الجيوسياسية التي قد تؤثر على حركة الملاحة الجوية في المنطقة.
وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يشمل الرحلات من وإلى المدينتين المذكورتين، وسيظل سارياً إلى غاية 15 مارس الجاري، في انتظار تحسن الظروف الأمنية واستقرار الوضع في المجال الجوي للمنطقة. وأكدت “لارام” أن هذا الإجراء يأتي في سياق الحرص على تطبيق أعلى معايير السلامة الجوية، خصوصاً في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
ودعت الشركة المسافرين المعنيين بهذه الرحلات إلى عدم التوجه إلى المطارات في الوقت الراهن، تفادياً لأي ارتباك أو انتظار غير ضروري، كما أوصت بالتواصل مع مركز النداء التابع لها أو مع وكالات السفر ونقاط البيع الأصلية التي تم عبرها اقتناء التذاكر، من أجل الحصول على معلومات إضافية حول الرحلات المتأثرة والإجراءات البديلة المتاحة.
كما أشارت الخطوط الملكية المغربية إلى أنها تعمل على مواكبة المسافرين المتضررين من هذه الإلغاءات، عبر توفير حلول مناسبة، سواء من خلال إعادة برمجة الرحلات في مواعيد لاحقة أو تقديم خيارات أخرى وفق الشروط المعمول بها. وأكدت أن مصالحها تتابع تطورات الوضع في الشرق الأوسط بشكل مستمر، بتنسيق مع الجهات المختصة في مجال الطيران المدني، قصد اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.
وفي السياق ذاته، شددت الشركة على أن سلامة المسافرين تبقى على رأس أولوياتها، مؤكدة أنها لن تتردد في اتخاذ أي تدابير إضافية إذا اقتضت الضرورة ذلك، خصوصاً في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة التي تعرفها بعض مناطق الشرق الأوسط حالياً.
ويأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه قطاع النقل الجوي الدولي حالة من الحذر والترقب، مع قيام عدد من شركات الطيران العالمية بمراجعة مساراتها الجوية أو تعليق بعض الرحلات نحو مناطق تعرف توترات أمنية، وذلك حفاظاً على أمن الرحلات الجوية وضمان استمرارية الخدمات في أفضل الظروف الممكنة.
إعداد : برباش عثمان









