في مشهد يختلط فيه الألم بالفخر، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن مقتل متعاقد مدني من الجنسية المغربية، خلال أدائه لمهمة روتينية ضمن صفوف القوات المسلحة، وذلك إثر هجوم صاروخي استهدف مملكة البحرين.
الخبر لم يكن عادياً… فقد سقط شاب مغربي بعيداً عن وطنه، وهو يؤدي واجبه في صمت، ليُضاف اسمه إلى قائمة من رحلوا وهم يحملون مسؤولية أكبر من حدود الجغرافيا.
رجل خرج للعمل، فعاد خبراً موجعاً في قلوب أهله وكل من سمع القصة.الهجوم أسفر أيضاً عن إصابة خمسة من منتسبي القوات، في واقعة تعكس حجم التوتر الذي تعيشه المنطقة، حيث لم تعد نيران الصراع تميّز بين جندي ومدني، ولا بين أرض وأخرى.
وزارة الدفاع الإماراتية عبّرت عن تعازيها الصادقة لأسرة الفقيد، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، في وقت تبقى فيه العائلة وحدها أمام وجع الفقد، تحمل ذكرى ابنٍ غادر دون وداع.
إنها قصة أخرى تُذكّر بأن خلف الأرقام وجوهاً وأحلاماً… وأن المغربي، أينما كان، يظل حاملاً لقيم العمل والتفاني حتى آخر لحظة.
اعداد: كنزة البخاري









