انطلقت فصول محاكمة مالك قاعات “سيتي كلوب” في المغرب، على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق بالعري وحيازة مخدر الكوكايين، إلى جانب شبهات بالتحرش الجنسي، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل الأوساط الإعلامية والرأي العاموبحسب المعطيات الأولية، فقد جرى توقيف المعني بالأمر في ظروف وصفت بالغامضة، قبل أن تكشف التحقيقات عن تفاصيل صادمة مرتبطة بسلوكات يُشتبه في مخالفتها للقانون، ما دفع النيابة العامة إلى متابعته بعدة تهم جنحية وجنائيةوخلال أولى جلسات المحاكمة، نفى المتهم المنسوب إليه، مؤكداً براءته من التهم الموجهة إليه، في حين شدد دفاعه على ضرورة احترام قرينة البراءة، واعتبار الملف في سياقه القانوني بعيداً عن أي ضغط إعلامي أو أحكام مسبقةفي المقابل، يرتقب أن تستمع المحكمة إلى باقي الأطراف المعنية، بما في ذلك المشتكين والشهود، من أجل تكوين صورة واضحة حول ملابسات القضية، خاصة في ظل تضارب الروايات بشأن الوقائع المنسوبة للمتهموقد خلّفت هذه القضية تفاعلاً واسعاً، بالنظر إلى ارتباطها بشخصية معروفة في مجال الاستثمار الرياضي والترفيهي، وهو ما أعاد النقاش حول ضرورة تشديد المراقبة على الفضاءات الخاصة وضمان احترام القوانين داخلهاوتبقى الكلمة الفصل للقضاء، الذي سيبت في هذا الملف بناءً على الأدلة والمعطيات المقدمة خلال أطوار المحاكمة، في انتظار ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة من تطورات قد تكشف مزيداً من التفاصيل حول هذه القضية المثيرة للجدل
إعداد “حمزة إكردن









