أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن الحكومة عازمة على تقديم دعم مباشر للفلاحين المتضررين من الفيضانات التي شهدها حوض اللوكوس خلال الفترة الأخيرة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية على النشاط الفلاحي بالمنطقة.وجاء هذا التعهد خلال زيارة ميدانية قام بها الوزير إلى عدد من المناطق المتضررة، حيث وقف عن قرب على حجم الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية والبنيات الفلاحية، كما عقد لقاءات مع فلاحين ومهنيين في القطاع للاستماع إلى انشغالاتهم وتقييم الخسائر التي خلفتها الفيضانات.وأوضح الوزير أن المصالح المختصة تعمل حالياً على إجراء تقييم دقيق للأضرار التي طالت الأراضي الفلاحية والتجهيزات المرتبطة بالإنتاج، مؤكداً أن الحكومة ستعتمد إجراءات عملية من أجل مواكبة الفلاحين المتضررين وتمكينهم من استئناف نشاطهم في أقرب وقت ممكن.وأشار البواري إلى أن برنامج الدعم سيشمل عدداً من التدابير، من بينها المساعدة في إعادة تأهيل الضيعات المتضررة وتوفير البذور والأعلاف، إضافة إلى اتخاذ إجراءات استعجالية تهدف إلى إعادة التوازن للقطاع الفلاحي في المناطق التي شهدت فيضانات قوية.وخلفت الفيضانات التي عرفها حوض اللوكوس خلال الأيام الماضية خسائر مهمة في بعض الضيعات الفلاحية، خصوصاً في المناطق القريبة من مجاري الأودية، ما أثار قلق الفلاحين الذين يعتمدون بشكل كبير على هذه الأراضي كمصدر أساسي للعيش. وفي هذا السياق، يأمل المتضررون أن تسهم الإجراءات الحكومية المرتقبة في تخفيف آثار هذه الخسائر وإعادة الحياة الطبيعية إلى النشاط الفلاحي بالمنطقة.
إعداد “حمزة إكردن









