في ليلة ثقيلة على جماهير الوداد، فجّر فصيل “الوينرز” غضباً عارماً عقب الإقصاء من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، معتبراً أن ما حدث ليس مجرد تعثر عابر، بل سقوط جديد يؤكد أن الفريق يعيش موسماً باهتاً بعيداً عن طموحات “القلعة الحمراء”.
بلاغ الفصيل لم يترك مجالاً للتأويل، إذ حمّل المسؤولية لما وصفه بـ”سلسلة من القرارات الخاطئة” التي تراكمت منذ بداية الموسم، وأفقدت الفريق هويته داخل المستطيل الأخضر وخارجه، ليجد نفسه عاجزاً عن مجاراة إيقاع المنافسة القارية.
وانتقد “الوينرز” الاختيارات التقنية التي رافقت الموسم، بدءاً من مرحلة المدرب موكوينا، الذي قاد حملة انتدابات واسعة دون أن تنعكس على النتائج، قبل أن تتواصل الارتباكات مع تعيين بنهاشم، رغم بدايته الإيجابية، في وقت كانت الجماهير تنتظر اسماً ثقيلاً يعيد الهيبة للفريق.
ولم تتوقف الانتقادات عند دكة البدلاء، بل امتدت إلى سياسة التسيير، حيث وصف الفصيل الانتدابات بـ”العشوائية”، مشيراً إلى التعاقد مع لاعبين دون توظيف حقيقي، في ظل نتائج مخيبة محلياً وقارياً، أبرزها الخروج من المنافسات وضياع مراكز مؤهلة لدوري الأبطال، إلى جانب مشاركة باهتة في كأس العالم للأندية انتهت بثلاث هزائم.
كما سلط البلاغ الضوء على غياب “شخصية البطل” داخل الملعب، معتبراً أن الفريق بات يرضى بنتائج لا تليق بتاريخه، في مشهد زاد من احتقان الجماهير التي تواصل، حسب تعبيره، دعمها اللامشروط رغم خيبات الأمل المتتالية.
وختم “الوينرز” رسالته بنبرة تحذيرية واضحة، مؤكداً أن تغيير المدرب لن يكون كافياً دون مراجعة شاملة لمنظومة التسيير، مع تحميل الرئيس والمكتب المسير مسؤولية الوضع الحالي، ومشدداً على أن لقب البطولة لم يعد خياراً… بل ضرورة لإنقاذ موسم يترنح على حافة “الصفر”.
اعداد: كنزة البخاري









