أعربت المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للاعتداء الصاروخي الإيراني الذي استهدف عددا من الدول العربية، معتبرة أن هذه الأعمال تمثل تصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويتنافى مع قواعد حسن الجوار ومبادئ القانون الدولي. وجدد المغرب موقفه الثابت الرافض لكل أشكال الاعتداء على سيادة الدول ووحدتها الترابية، داعيا إلى ضبط النفس وتغليب منطق الحوار لتفادي مزيد من التوتر.وأكدت الرباط تضامنها الكامل مع الدول العربية المستهدفة، مشددة على أن أمن العالم العربي كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد يمس إحدى دوله ينعكس على استقرار المنطقة برمتها. كما شددت على أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الأمنية المتنامية، وتعزيز آليات التعاون الإقليمي بما يضمن صون السلم والأمن.ويأتي هذا الموقف في سياق السياسة الخارجية المغربية القائمة على دعم الاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة الدول، والتمسك بالحلول السلمية للنزاعات. كما يعكس التزام المملكة الدائم بالدفاع عن القضايا العربية، وحرصها على تجنيب المنطقة مزيدا من التوترات التي من شأنها تعميق الأزمات الإنسانية والاقتصادية.ودعا المغرب المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية الأمن الإقليمي، والعمل على احتواء أي تصعيد قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار. وأكد أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لتسوية الخلافات، بعيدا عن منطق القوة الذي لا يجلب سوى مزيد من التعقيد وعدم اليقين في محيط إقليمي يواجه تحديات متعددة.
إعداد “حمزة إكردن








