تسود مخاوف في أوساط مهنيي تربية الأغنام بالمغرب من احتمال تأثير التوترات في الشرق الأوسط على أسعار الأعلاف، وهو ما قد ينعكس على أثمان الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى.
ويؤكد فاعلون في القطاع أن أي ارتفاع إضافي في أسعار الأعلاف سيؤدي إلى زيادة كلفة تربية الماشية، خاصة أن الأكباش الموجهة للبيع تعتمد أساساً على الأعلاف المركبة للحفاظ على جودتها، ولا يمكن إطلاقها في المراعي الطبيعية مثل النعاج.
كما يشير مهنيون إلى أن أسعار الأعلاف سجلت زيادات تدريجية خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفع متوسط سعر الكيلوغرام إلى نحو أربعة دراهم، مع زيادات شهرية ملحوظة، ما يثير مخاوف من استغلال التوترات الدولية كذريعة لمزيد من الارتفاع.
ورغم توفر رؤوس الأغنام بكميات مهمة في السوق الوطنية، يؤكد المربون أن كلفة الإنتاج المرتفعة تبقى التحدي الأكبر، خاصة مع بدء مرحلة التسمين المكثف خلال هذه الفترة استعداداً لعيد الأضحى.
وفي المقابل، يلفت مهنيون إلى أن أسعار الأغنام تبقى مرتبطة بقانون العرض والطلب، غير أن استمرار ارتفاع الأعلاف ونقص بعض المواد العلفية قد يزيد الضغط على المربين ويؤثر على الأسعار النهائية للمستهلكين.
اعداد: كنزة البخاري









