اعداد : كنزة البخاري
أعلن الدولي المغربي رومان سايس، مساء اليوم، قراره اعتزال اللعب الدولي، منهياً رحلة امتدت لسنوات داخل صفوف المنتخب الوطني، كان خلالها قائداً وأحد أبرز أعمدة الجيل الذي أعاد لكرة القدم المغربية بريقها قارياً ودولياً.
وجاء إعلان سايس عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع Instagram، عبّر فيها عن اعتزازه العميق بكل لحظة عاشها بقميص “أسود الأطلس”. وأكد أن تمثيل المغرب لم يكن مجرد مشاركة رياضية، بل مسؤولية تاريخية وشرفاً سيبقى محفوراً في ذاكرته إلى الأبد.
المدافع المخضرم استحضر في رسالته محطات الفخر والتحديات، مشيراً إلى أن حمل شارة القيادة كان تكليفاً قبل أن يكون تشريفاً. كما توجه بالشكر إلى زملائه والمدربين وكافة مكونات الطاقم التقني والطبي والإداري، مثمّناً العمل الجماعي الذي طبع مسيرته الدولية.
ولم يغفل سايس دور الجماهير المغربية، التي اعتبرها السند الحقيقي في لحظات الشدة والفرح، مؤكداً أن دعمها اللامشروط كان دافعاً أساسياً لتحقيق الإنجازات.
كما أشاد بالتطور الذي شهدته كرة القدم الوطنية على مستوى البنيات التحتية ومنظومة التكوين، معتبراً أن المغرب أصبح نموذجاً يحتذى به بفضل العمل المؤسساتي المتواصل.
واختتم العميد السابق رسالته بالتأكيد على أنه سيبقى داعماً أول للمنتخب الوطني، متمنياً له مزيداً من الألقاب مستقبلاً، ومشدداً على أن مغادرته الرسمية لا تعني نهاية ارتباطه بـ“الأسود”.
يُذكر أن سايس خاض 86 مباراة دولية بقميص المنتخب، وكان آخر ظهور له في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها المملكة، حيث بلغ المنتخب المغربي المباراة النهائية وأنهى المنافسة في المركز الثاني.









